منتديات دماء العزة

سياسية * دينية * فنية * ثقافية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قلق صهيوني من ازدياد الهروب من الجيش الصهيوني بعد ضربات القسام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله
عضو جديد


عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: قلق صهيوني من ازدياد الهروب من الجيش الصهيوني بعد ضربات القسام   الأربعاء أبريل 23, 2008 2:47 pm

geek geek geek

يعتبر سن 17 سنة بداية للتجنيد الإجباري في دولة الكيان المسخ، وينبغي على معظم الرجال في اسرائيل الخدمة في الجيش لمدة ثلاث سنوات، وبعضهم يقيدون بعد ذلك في الاحتياط ما لم يثبتوا انهم غير لائقين صحيا او نفسيا للقتال او انهم جاءوا من خلفية دينية متشددة. وتخدم النساء لمدة 21 شهرا.

وقد ازداد في الأونة الأخيرة عدد الشبان الصهاينة الذين يرفضون الالتحاق بالخدمة العسكرية الاجبارية، خاصة في قطاع غزة ومحيطه، وذلك بسبب العمليات الفدائية الغير مسبوقة التي نفذتها فصائل فلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس.

وإذا كانت عملية حقل الموت شكلت رعباً في صفوف الجنود الصهاينة، فإن عملية معبر كرم أبو سالم التي أطلقت عليها كتائب القسام اسم (نذير الانفجار) جعلت الجنود الصهاينة يهلوسون في منامهم ويتوقعون في كل لحظة أنهم سيجندلون ويرسلون إلى جهنم، وأن الموت سيأتيهم إما عن طريق ناقلة جند مفخخة، أو من تحت الأرض عن طريق الأنفاق المفخخة، أو من فوق رؤوسهم قد تأتي صواريخ فلسطينية وقذائف هاون.

وتفيد احصاءات الجيش الاسرائيلي ان عدد الشبان الذين لم يلتحقوا بالخدمة العسكرية ارتفع في السنوات الاخيرة الى اكثر من واحد من كل اربعة عام 2007 أي 25 في المائة، واكثر من 43 في المائة من النساء.


ويعد التهرب من الخدمة بالجيش من المحظورات في دولة الكيان المسخ ذات الطابع العسكري والتي تخوض صراعا دائما مع جيرانها العرب. ورؤية مجموعات من الجنود الشبان يمسكون ببنادقهم من المشاهد المعتادة في شوارع اسرائيل ويرى كثيرون ان الخدمة بالجيش جوهر الهوية الوطنية.


ونقل عن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قوله في يوليو (تموز) من العام الماضي «حين يذهب جندي شاب الى الحرب يجب ألا يشعر ان جزءا من المجتمع يعتبره أحمق. ينبغي العودة الى الايام حين كانت الخدمة في الجيش شرفا وعملا صائبا والتهرب منها بمثابة خطيئة».

ويُعفى اليهود المتدينون من الخدمة في الجيش منذ سنوات وأعدادهم في تزايد. ولكن الاسرائيليين العلمانيين يجدون أيضا طرقا للتهرب احيانا بدعوى معارضة الحرب بوازع من الضمير الحي او لعدم اللياقة. ويقول البعض انه يكره القتال في صفوف قوة احتلال وانه مستعد لدخول السجن من اجل معتقداته.

ويقول آخرون انهم لا يأتمنون حكومة ايهود اولمرت على حياتهم بعدما ذكر تقرير ان رئيس وزراء الكيان تسرع في اتخاذ قرار حرب لبنان العام الماضي. وهناك بعض الشبان الاسرائيليين الذين يفضلون ببساطة التركيز على التعليم او مستقبلهم العملي لا الدفاع عن الوطن. ويقول هاجاي ماتار الذي أمضى عامين في السجن لرفضه الخدمة العسكرية «الحروب مستمرة والاحتلال مستمر. بدأ الناس يشعرون انهم غير مضطرين لذلك».

وتعهد العديد من رؤساء البلديات بمنع الفنانين الذين لم يلتحقوا بالجيش من المشاركة في الاحتفال بالذكرى الستين لقيام اسرائيل واقترح احدهم حرمانهم من وظائفهم في الحكومة المحلية.

وهاجم بعض المعلقين من يتهربون من الخدمة العسكرية وذكروهم بانهم معرضون للسجن. وقال ايتان هابر، الكاتب في صحيفة «يديعوت احرونوت» الاكثر شعبية في اسرائيل «التهرب من التجنيد سرطان يلتهم أسس اسرائيل كمجتمع. لا يريدون اداء الخدمة العسكرية.. سيرتدون زي السجن».

ووجد من يرفضون الخدمة العسكرية مساندة. فقد تساءل الكاتب يوناتان جيفين في صحيفة معاريف» عما يجعل الشبان الاسرائيليين يريدون القتال في جيش «لا يعلم سببا للتضحية بحياته».

وقال معلق آخر ان على اسرائيل ان تختار جيشاً اقل عددا واكثر حرفية بدلا من التجنيد، وان تركز على التكنولوجيا والمخابرات بدلا من العدد، خاصة ان القوة العسكرية لم تساعدها على التخلص من المقاتلين في لبنان والأراضي الفلسطينية.

وكتب جابي نتسام في «يديعوت احرونوت» : «لا يعتمد النصر في الحروب الحديثة على اعداد غفيرة من الجنود المشاة».

وتحاول اسرائيل جذب الشبان للالتحاق بالجيش بالسماح للرياضيين والموسيقيين الواعدين وحتى عارضات الازياء باداء الخدمة العسكرية بعيدا عن الجبهة كي يتسن لهم متابعة مستقبلهم المهني. كما تعد الحكومة برنامجا للخدمة المدنية يتيح لمعارضي الحرب وغير اللائقين بدنيا واليهود المتشددين وعرب اسرائيل وجميعهم معفون من التجنيد واداء الخدمة بطرق اخرى.

ويقول روفين جال الذي قاد فريقا أعد توصيات للحكومة بشأن البرنامج الجديد انه يجب ان يكون أمام الاسرائيليين خيار تفادي الخدمة العسكرية طالما لا يتنصلون من اداء خدمة الوطن كلياً.

ونقل عن جال قوله «نريد ان نستحدث وسيلة يؤدي بها من لا يلتحق بالجيش خدمة مدنية. لا يجب ان نعمم ونقول ان من يتهرب من التجنيد يجب ان يقيد بالحبال في ميدان عام».

يذكر أن القوات الاسرائيلية شنت في العام الماضي هجمة شرسة ضد الشبان العرب الدروز داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 لإجبارهم على التجنيد الإلزامي في الجيش الإسرائيلي، إلا ان نسبة التحدي ورفض الخدمة في تزايد مستمر في وقت تستمر فيه العديد من الأوساط والفعاليات الفلسطينية في الداخل حملاتها لحث الشبان الفلسطينيين، وخاصة الدروز على رفض الخدمة رغم قيام قوات الاحتلال بملاحقة الرافضين واعتقالهم ومحاكمتهم وزجهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

ويشكل الفنان وسيم نايف خير، 28 عاما، من قرية البقيعة نموذجاً لهذه الشريحة التي قررت التمرد على قرار الاحتلال وتحمل عذابات السجن، فقد صدرت بحقه كما يقول عدة أحكام تعسفية ولكنه اختار السجن الإسرائيلي على ان يكون جندياً يقتل أبناء شعبه ويشارك في المجازر الدموية التي يمارسها الاحتلال في الأراضي المحتلة. وقالت مصادر في داخل اسرائيل إن عدد رافضي الخدمة الإجبارية من الشباب العرب الدروز يزداد سنة بعد أخرى رغم ما تمارسه قوات الاحتلال من إجراءات عقابية بحق رافضي الخدمة حيث يقبع العشرات منهم في السجون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قلق صهيوني من ازدياد الهروب من الجيش الصهيوني بعد ضربات القسام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دماء العزة :: قائمة المنتديات :: محور أخر الأخبار والمستجدات-
انتقل الى: